10,000 لامبورغيني أوروس… ولكن ماذا يعني ذلك؟

رغم أن أوروس ليست الطراز الأكثر مبيعاً في تاريخ الإيطالية حتى الساعة، إلا أن تحقيق ذلك هو عبارة عن مسألة وقت لا أكثر…

احتاجت المدمجة “الكروس أوفر” الخارقة الأداء الأولى من لامبورغيني إلى عامين فقط لبلوغ عتبة الـ 10,000 وحدة على خطوط الإنتاج وهذا رقم كبير في وقت قصير. وخرجت النسخة التي حملت هذا الرقم قبل أيام قليلة من مصنع الإيطالية في سانتا آغاتا لتتجه إلى عميل روسي بولنها الأسود الناشف ومقصورة تمزج ما بين هذا اللون والبرتقالي.

وساهمت أوروس منذ تقديمها شهر ديسمبر من العام 2017 في زيادة كبيرة بمبيعات علامة الثور الهائج مع استحواذها على نسبة 61 من مجمل المبيعات في العام 2019 والذي يعتبر العام الأول الكامل لهذه المدمجة الخارقة الأداء، أي أن مبيعاتها تتجاوز مجموع مبيعات شقيقتيها أفنتادور وهوركان معاً وبفارق جيد، وذلك مع تسليم مفاتيح 4,962 نسخة منها. وبحسب الأرقام فإن نمو جاذبية أوروس مستمر بين العملاء مع تسجيل 3,277 وحدة مباعة منذ بداية العام الجاري بما يمهد الطريق أمام وصول مبيعاتها حتى نهاية هذا العام إلى 6,000 وحدة أو أكثر.

النسخة رقم 10,000 من لامبورغيني إلى جانب رقمها مزيناً بألوان العلم الإيطالي

ولكن ماذا تعني هذه الأرقام؟

قبل استحواذ أودي ومن ورائها فولكس واجن على لامبورغيني أواخر التسعينيات من القرن الماضي، كانت مبيعات ومجمل إنتاج الإيطالية كل عام لا تصل حتى إلى 300 نسخة، ولكن كل شيء تغير تحت جناح العملاقة الألمانية بدءاً بمورشيلاغو ومن ثم غاياردو التي استطاعت أن تصبح الطراز الأكثر مبيعاً في تاريخ لامبورغيني مع 14,022 نسخة قبل أن تحطم هذا الرقم هوركان في العام الماضي وتبتعد أكثر وأكثر… غير أنه وحسب وتيرة نمو مبيعات أوروس، فإن مسألة تجاز حتى أرقام هوركان ليست أكثر من مسألة وقت.

ولكن وإن كان من المقبول لدى بورشه مثلاً أن تحطم كايين منها كل الأرقام وتصبح طرازها الأكثر مبيعاً، بالنظر إلى أن الألمانية وبالأصل تُنتج طرازات رياضية يمكن استخدامها كل يوم، فإن هذا الأمر لا يسهل تصوره مع لامبورغيني التي ولدت كسيارة متطرفة الأداء وشديدة التميز. فمن المعقول كعميل لـ بورشه البحث عن طراز لكل يوم ولكل مكان ولهذا كانت كايين ومن بعدها مكان… بيد أن تطبيق نفس النظرية على لامبورغيني أمر ليس بالسهل تصوره، فصورة الإيطالية هي عبارة عن ثور هائج يصعب ترويضه حتى من أكثر السائقين مهارة وهذا ما منحها هالة أسطورية عبر الزمن، إلى جانب كون محدودية إنتاجها يزيد وبشكل هائل من تميزها لدرجة وقبل سنوات كانت يعتبر مصادفة نسخة ما من لامبورغيني على الطرقات بمثابة الحدث لعشاق السيارات، أما اليوم فهذا أمر شبه عادي في كثير من بقاع الأرض.

الذي يصعب تفسيره هو أهواء عملاء لامبورغيني نفسهم، فمن المفترض كعميل للإيطالية أن تكون ثرياً أو حتى فاحش الثراء، فاستثمار مبلغ يدور في فلك الـ 250 – 300 ألف دولار وسطياً في سيارة منها يعني بأن الغاية الأساسية لاقتنائها هي التفرد والتميز والتمتع بأدائها الفائق وشخصيتها الساحرة خاصة التي تمتلك منها أبواباً تفتح إلى الأعلى وأدائها المذهل على الطرقات المعبدة، مع وضعية قيادة منخفضة للغاية وكل شيء لامبورغيني أصيل من حولك، وهذا ما لا يمكن تحقيقه جميعاً في أوروس.

النسخة رقم 10,000 من لامبورغيني إلى جانب رقمها مزيناً بألوان العلم الإيطالي

إذاً من هم عملاء الأخيرة في هذه الحالة؟ من الطبيعي أن يعمد بعض من أصحاب أفنتادور وهوركان المغرمين بسياراتهم الإيطالية إلى اقتناء أوروس للعائلة أو لاستخدام أسهل وأكثر عملانية في الحياة، إلا أن الأرقام تتحدث عن وجود شريحة جديدة من العملاء تفوق مالكي السيارات الرياضية الآنفة الذكر، ألا وهم الشريحة الأكبر من العملاء الذين لم يعد يستهويهم في عالم السيارات سوى فئة سيارات المدمجة “الكروس أوفر”، بغض النظر عن قدرتهم الشرائية.

ولا شك بأن زيادة المبيعات تعني بشكل عام زيادة الأرباح، مما من المفترض له أن يعود بالفائدة على الشركات الصانعة وتوفير مزيد من السيولة لمزيد من الاستثمارات في بقية الفئات، إلا أن ما نخشاه هو تفاقم الطلب أكثر وأكثر على سيارات المدمجة “الكروس أوفر” والتي باتت تغطي كافة المتطلبات، بدءاً من الصغيرة بأبعاد تقل عن الأمتار الأربع للعيش وسط مدينة ووصولاً إلى السوبر رياضية الفائقة الأداء والتميز ومروراً بكل شيء بينهما، لدرجة ماتت فيها فئة الكوبيه الأمامية الدفع لتحيى فئة المدمجة كوبيه… فهل نشهد مع الزمن انقراض المزيد من الفئات لصالح فئة المدمجة؟! هذا ما لا نستبعده أبداً ما لم نقل نتوقعه وبنسبة جيدة أيضاً!

حراج السيارات

haraj

pvh[

حراج

سوق السيارات

حراج حائل

هونداي

حراج المدينة

سيارات للبيع
حراج مكه

حراج تبوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *